الرئيس الإيراني يتوعد بـ"انتقام قاس" بعد مقتل علي لاريجاني واستهداف قيادات إيرانية
نعى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، متوعدًا المسؤولين عن قتله بـ"انتقام قاس".
وقال بزشكيان في بيان رسمي مساء الثلاثاء: "إن استشهاد الدكتور علي لاريجاني سبب لي حزنًا وأسًى عميقين. لقد كان شخصية بارزة قدمت خدمات واسعة ومتنوعة خلال مسيرته في مواقع مختلفة، وعملت معه في مجلس الشورى الإسلامي وفي المجلس الأعلى للأمن القومي، ولم أر منه إلا حسن النية والبصيرة وروح التعاون".
وأضاف أن "الشهادة كانت مكافأة لسنوات من الجهاد المخلص والشجاع في ميادين الثقافة والسياسة والأمن القومي، وأن انتقامًا قاسيًا ينتظر المجرمين الإرهابيين الذين سفكوا دماء شهداء إيران".
وأشار بزشكيان إلى أن لاريجاني "عمل على توسيع السلام والأمن في المنطقة وتعزيز التضامن بين الدول الإسلامية، وصنع لنفسه مكانة دولية في الأمن الدولي ومحور المقاومة، ما جعله هدفًا لحقد النظام الإسرائيلي".
وجاء إعلان استشهاد لاريجاني بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن "القضاء على أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني"، مؤكداً استمرار الجيش الإسرائيلي في عملياته ضد إيران وقيادتها.
ردًا على ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء "جولة الضربات المتسارعة ضد الأهداف الأمريكية-الإسرائيلية في المنطقة"، مستهدفًا مواقع في تل أبيب، القدس، بيت شيمش، بالإضافة إلى قواعد الجيش الأمريكي في عدة مواقع بالشرق الأوسط، في خطوة وصفتها إيران بـ"الساحقة والتأثيرية".