تحديثات الأخبار

حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من مخاطر تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى احتمال انزلاق الأوضاع نحو مسار يصعب احتواؤه، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة.

وأوضح ماكرون، في منشور عبر منصة "إكس"، أنه بحث تطورات التصعيد مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مؤكدًا تضامن بلاده مع المملكة والتزامها بدعم قدراتها الدفاعية، في ضوء ما وصفه بهجمات متكررة تستهدف أراضيها.

ودعا الرئيس الفرنسي إلى ضرورة التوصل إلى وقف مؤقت للهجمات التي تطال منشآت الطاقة والبنى التحتية المدنية، مشددًا على أهمية إعادة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، كخطوة أساسية لخفض التوتر.

وأكد أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات المسؤولية وضبط النفس من جميع الأطراف، تمهيدًا لتهيئة الظروف لاستئناف المسار الدبلوماسي، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة.

كما شدد على أهمية تعزيز التنسيق بين دول مجموعة السبع ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، لاحتواء التصعيد، لافتًا إلى استمرار التعاون بين فرنسا والمملكة العربية السعودية في هذا الإطار.

ويأتي ذلك في ظل استمرار المواجهات العسكرية في المنطقة لليوم الثالث والعشرين على التوالي، وسط تبادل الضربات الصاروخية والهجمات بالطائرات المسيّرة، ما يفاقم المخاوف من اتساع رقعة الصراع وتأثيره على الاستقرار الإقليمي.